من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تزوّج 7 مرات وطلق 8 مرات.. لاري كينغ أغلى إعلامي في العالم يعلن تقاعده ويوقف برنامجه الشهير

الخميس 01 يوليو 2010 08:09 صباحاً

 لاري كينغ أعلن أمس الثلاثاء عن تقاعده من "سي.ان.ان" التي عمل فيها 25 سنة، والتي سينتهي عقده معها بعد عام. ولم تذكر المحطة من سيخلفه.

 
وقالت كريستا روبنسون، وهي المتحدثة باسم "سي.ان.ان" إن كينغ مازال يمثل عنصر قوة داخل الشبكة، برغم ما تقوله التقييمات من انخفاض شعبيته الى 725 ألف مشاهد يومياً فقط، وقالت "العالم لم ير مضيف برنامج حواري أفضل أو أكثر تأثيراً من كينغ" على حد تعبيرها.
 
ولاري كينغ هو لقب. أما اسمه الحقيقي فهو لورانس هارفي تزيغر، وهو يهودي من عائلة روسية. بدأ عمله في "سي.أن.أن" في يونيو 1985 بتقديم برنامجه الشهير "لاري كينغ لايف" وهو لمدة ساعة في اليوم بواقع 5 أيام في الأسبوع.
 
بدايته الإعلامية كانت حين التقى بأحد العاملين في قناة سي بي اس (CBS) الذي نصحه بالتوجه إلى ميامي التي كانت في ذلك لوقت سوقا ناميا في مجال الإعلام حيث وجد بعد بحث طويل عملاً في مجال التنظيف في إذاعة صغيرة اسمها (WIOD) وفي إحدى المرات، بعد استقالة أحد مذيعيها، عينوه مكانه وقام في مايو 1957 بأول بث له من 9 صباحاً إلى الظهر.
 
عمل كينغ أيضاً في نشرات الأخبار والنشرات الرياضية وكان يتلقى 55 دولاراً في الأسبوع. قام مدير المحطة بتغيير اسمه من لاري تزيغر الى لاري كينغ بعد أن بدأ بإجراء مقابلات عند مطعم اسمه "بامبرنك" على شاطئ ميامي لبرنامج كان يتم بثه عند الظهيرة، فكان كينغ يقوم بإجراء مقابلة مع كل زبون يدخل الى المطعم. أما أول مقابلة له هناك فكانت مع نادلة في المطعم نفسه.
 
استضاف كينغ في برنامجه بـ"سي ان ان" كل رؤساء الولايات المتحدة الجدد انطلاقاً من جيرالد فورد. كما استضاف في 1995 ياسر عرفات وإسحق رابين والملك حسين في حلقة واحدة. وفي 2006 سجل رقماً قياسياً لمحاورته أكثر من 5000 شخصية في سي ان ان وحدها.
 
لقبوه بملك الميكروفون وقالوا عنه انه يلفظ أكثر من 18 ألف كلمة في اليوم وأنه أجرى أكثر من 50 ألف مقابلة طوال 53 سنة من عمله الإعلامي المتنوع. وهو الإعلامي الأغلى في تاريخ الإعلام الأمريكي ففي 2004 وقع عقداً مع "سي. ان.ان" يتقاضى بموجبه 58 مليون دولار، إضافة الى ميزات أخرى كاستخدام طائرة خاصة لتسهيل تنقله بين منزله في نيويورك ومكان عمله في لوس أنجلوس.
 
ولاري كينغ معتل الصحة إجمالا، فقبل 3 سنوات خضع لجراحة ناجحة للعلاج من انسداد شريان في الرقبة لإعادة توفير تدفق الدم إلى المخ. وكان خضع في 1987 لجراحة قسطرة في القلب أيضاً، كما أسس مؤسسة خيرية ترعى تكاليف علاج الأمراض القلبية لحوالي 300 مريض لا يشملهم التأمين الصحي في لوس أنجلوس
ولاري كينغ هو مزواج مطلاق بامتياز، فقد تزوج 7 نساء وطلق 8 مرات، والسبب أنه تزوج من امرأة كان طلقها ثم عاد وطلقها ثانية، وآخر من طلقها هي شون ساوثويك في نيسان الماضي، وهي مغنية عمرها 50 سنة، وأنجبت منه طفلين في 12 سنة زواج، وهما كانون وتشانس، البالغين 9 و11 سنة.