منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

هولندا تحقق فوزاً غالياً جداً على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الثمانية لتتأهل إلى نصف النهائي لتواجه الفائز من غانا والأرجواي

الجمعة 02 يوليو 2010 06:56 مساءً

بدأت المباراة بتوتر واضح ورغبة برازيلية بفرض صراع بدني على أرض الملعب ، وهو الصراع الذي تتفوق فيه البرازيل لوجود لاعبين مثل فيليبي ميلو وجيلبرتو سيلفا...هذا الصراع جعلنا نشهد خطأ خشن سريع في الدقيقة الثانية عندما عرقل فيليبي ميلو للجناح الهولندي الطائر آرين روبين.

الشوط الأول يمكن وصفه بأنه شوط البرازيل الأفضل في هذا المونديال ، فقد قدم البرازيليون فيه المتعة والإبداع والروح القتالية والدفاع المنظم والحارس القوي...كل هذا جعل البرازيل تفرض كلمتها مبكراً على أرض الميدان حيث كادت أن تسجل في الدقيقة 7 بعد تمريرة جعلت دانييل ألفيس ينفرد بحارس المرمى الهولندي ليمرر لروبينهو ويسجل منها هدفاً الغاه الحكم بسبب تسلل الفيس الذي أثبتت الإعادة التلفزيونية أنه حقاً وقع فيه.

بعد هذا الهدف ، تمريرة في الدقيقة العاشرة من فيليبي ميلو من دائرة نصف الملعب لتكشف ضعف الدفاع الهولندي وتجعل روبينهو يواجه الحارس الهولندي يرسلها أرضية قوية سريعة معلناً احتفالاً مبكراً بالهدف الأول للبرازيل والثاني لروبينهو في البطولة العالمية.

بعد هذا الهدف ، سيطر اللعب الخشن على أداء الفريقين وبالتحديد من قبل دي يونج وفان بوميل على كاكا ومن قبل ميشيل باستوس على روبين ...وهي الخشونة التي خلقت شبهة لوجود ركلة جزاء اختلف عليها محللو التحكيم في المحطات العالمية عندما دخل كاكا منطقة الجزاء ليدخل دي يونج بقوة أمام كاكا فيحول بينه وبين الكرة ثم يبعدها إلى ركلة ركنية.

هذه الركلة الركنية شهدت فرصة خطيرة جداً ، حيث تهادت الكرة أمام مرمى هولندا لتجد جوان يسددها من مسافة 10 أمتار عالية رغم سهولة تحويلها إلى المرمى...السيطرة البرازيلية استمرت ففي الدقيقة 30 راوغ روبينهو مدافعي هولندا ليمرر الكرة قبل سقوطه للويس فابيانو الذي حولها بكعبة فوجدها المبدع اليوم كاكا ليسددها بشكل قوي ملتف فيتصدى لها الحارس الهولندي بأطراف أصابعه بتألق كبير.

الربع ساعة الأخيرة مرت بهدوء ، ولم تشهد سوى تسديدة شنايدر القوية جداً من مسافة 35 متر من ركلة حرة مباشرة أمسك بها جوليو سيزار ليؤكد أن عرين البرازيل أمين بوجود من يراه كثيرون الآن أفضل حارس في العالم.

الشوط الثاني بدأ بشكل يشبه الشوط الأول ، فكانت سيطرة البرازيل وكادت البرازيل أن تخلق أكثر من فرصة خطيرة جداً في الخمس دقائق الأولى لولا اللمسة قبل الأخيرة التي وجدت أقداماً هولندية ليكون الرد قاسي على عدم التركيز البرازيلي عندما سنحت رمية تماس تم لعبها لشنايدر فحولها عرضية فأراد ميلو محو وجهه الجميل في المونديال حتى تلك اللحظة عندما ارتقى وحول الكرة في مرماه هدف التعادل في الدقيقة 54.

بعد هذا الهدف وحتى الدقيقة 60 ظهر الاهتزاز المعنوي على المنتخب البرازيلي ، وظهر بنفس الوقت عودة الثقة إلى الطواحين الهولندية الذين حاولوا التسجيل بسرعة هدفاً ثانياً لكن وجود مايكون ولوسيو ساهم بتعطيل هذه الطواحين حتى استعاد البرازيليون الثقة فتقدم الفيس وسدد كرة جاورت المرمى لكنها أعادت التوازن النسبي للقاء.

المباراة في الدقيقة 62 شهدت حدثاً جديداً مثيراً للجدل ، حيث أن التباطؤ البرازيلي في ابعاد كرة سمح لفان بيرسي بالتدخل عليها وهي ساقطة في الهواء لتلامس يد لوسيو بشكل واضح وسيترك اختلافاً كبيراً بعد المباراة بكل تأكيد...بعد هذه الحادثة وبصعود جميل لمايكون إلى الهجوم مرر كرة عرضية استلمها كاكا على مشارف منطقة الجزاء ليصلحها لنفسه ويرسلها ساقطة مرت بجوار المرمى.

هولندا ولأنها لا تحب التعامل بالكلام والتهديد قامت بالتنفيذ ، فمن ركلة ركنية في الدقيقة 68 حولها روبين وجدت رأس كاوت يصلحها لشنايدر على مشارف خط الستة ليزرعها في مرمى البرازيل زرعاً مفاده أن هولندا الشوط الأول استيقظت يا برازيل والآن دورك بالتعويض.

الدقيقة 72 شهدت كارثة جديدة من فيليبي ميلو الذي قرر ترك بصمة سوداء في هذا المونديال وربما في مسيرته الكروية ، حيث قام بضرب روبين بشكل عنيف جداً كانت نتيجته الطرد ليكون الواجب على البرازيل التعويض في أقل من عشرين دقيقة وبعشرة لاعبين.

الدقيقة 75 شهدت طرفة جميلة جداً ، فبعد خطأ ارتكبه أندري أويير الهولندي ركض الحكم يحمل البطاقة الحمراء مما أظهر رعباً كبيراً على وجه اللاعب قبل أن يصلح الحكم لون البطاقة لتكون صفراء.

الدقائق الخمسة عشر الأخيرة كان لها شكل واحد ، محاولات برازيلية ارتجالية تعتمد على الفرديات وهجمات مرتدة هولندية عابها سرعة التصرف...ومن أهم ما شهدت الدقائق الأخيرة ركنيتين متتاليتين للبرازيل في الدقيقة 81 كانتا خطيرتان للغاية واحدة مرة بجوار المرمى بعد أن أبعدها الحارس والثانية أمسكها الحارس بثقة.

الارتباك البرازيلي والتوتر ظهر في النهاية بشكل واضح ، فكاد جوان في الدقيقة 83 أن يهدي هولندا هدفاً من لا شيء عندما تردد في إبعاد الكرة أو المشي بها أو إعادتها حتى كاد روبين أن يخطفها لكن تمريرة مستعجلة لسيزار أنقذت الموقف بأعجوبة.

الدقيقة 84 شهدت انفراد تام لروبين بالمرمى بعدما حاول فان بيرسي مراوغة مدافع برازيلي لتفلت منه الكرة وتجد روبين حولها ضعيفة بين يدي حارس البرازيل جوليو سيزار ،ليكون الرد من كاكا بانطلاقة جميلة جداً أبعدها مدافع هولندا في اللحظة القاتلة.

الدقيقة 88 شهدت ركلة حرة مباشرة خطيرة تحصل عليها لوسيو من مسافة 30 متر ، فحاول دانييل الفيس تسديدها فوجدت رأس فان بوميل. وتمر الدقائق الأخيرة فوضوية دون تنظيم ليعلن الحكم نهاية المباراة.