من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
اليمن بين المأساة الإنسانية والتعنت السياسي
  المدخل لحل المأساة الإنسانية في اليمن والمباشرة في إيجاد مخارج منها يكون بالسياسة، كما قد يكون بجعل
اليمن بين الانسانية والسياسة
كلما سارع مارتن غريفيث في الذهاب الى السياسة، كلما كان ذلك في مصلحة اليمن. لا تستطيع المأساة الانسانية
“قتل” خاشقجي إعلاميًا
بالإضافة إلى العسكرية، تموج المنطقة بالمزيد من المواجهات، امتداداً للصراع المستمر منذ نحو سبع سنوات في
قبل أن يتسع الخرق على الراقع..
يذكرنا ما يحدث الآن في عدن وما حولها بما كان يحدث في صنعاء وما حولها في صيف وخريف 2014.. يزحف الحوثي من صعدة
اليمن.. تآكل القوى المليشياوية
قد تتحوّل عوامل الصعود السريع لقوى ما إلى عوامل قد تؤدّي إلى سقوطها، وبقدر ما يشكل ذلك مفارقةً في صيرورة
تحذير!
زلزال الدولار يهز شرعية هادي والتحالفصمتكم يخزي!ستفقدون أنفسكم خلال ساعات إذا لم تتحركوا الأسوأ من
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

مونديال سقوط النجوم .. كاكا وميسي وروني ورونالدو خذلوا عشاقهم

الثلاثاء 06 يوليو 2010 03:13 مساءً

 لم يكن مونديال جنوب إفريقيا 2010 سعيداُ على بعض نجوم كرة القدم العالمية حيث علقت عليهم بلدانهم الآمال لقيادة منتخباتها نظراً لمستوياتهم الكبيرة التي يقدمونها في الدوريات الأوروبية الكبيرة لكن هذه النجوم خذلت محبيها فلم تستطع الظهور بالمظهر الذي يرجى منهم.

بل البعض لم يستطع تقديم ولو جزء بسيط مما قدمه مع ناديه. البعض يرى أن إخفاق هؤلاء اللاعبين كان بسبب الضغوط التي تلقى على عاتقهم من الجماهير والإعلام وتحميلهم فوق طاقتهم. والبعض أطلق العبارة التي دائماً نسمعها بعد كل إخفاق لنجم مع منتخبه وهي (لاعب نادي .. وليس لاعب منتخب).

من النجوم التي عقدت عليها الآمال البرازيلي كاكا و الأرجنتني ميسي و البرتغالي رونالدو و الاسباني توريس و الإنجليزي روني و الفرنسي ربييري.

النجم البرازيلي ريكاردو كاكا

نجم ريال مدريد الأسباني لم يستطع مساعدة منتخبه البرازيل في تجاوز دور الثمانية بعد خسارته أمام هولندا بهدفين لهدف حيث لم يظهر كاكا بمستواه المعروف عنه. اللاعب ذكر أن تحامله على إصابة لحقت به قبل المونديال هي سبب انخفاض مستواه.

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي

نجم برشلونة الأسباني عقدت عليه الأرجنتين أمالها لإعادة هيبة الكرة الأرجنتينية لكن للأسف لم يظهر ميسي بمستواه الرائع مع البرشا البعض عزا ذلك لافتقاده خط الوسط القوي في برشلونة والبعض عزا ذلك للتنظيم السيئ لمارادونا وعدم توظيف ميسي التوظيف الصحيح.

كريستيانو رونالدو

نجم ريال مدريد الاسباني الذي توقع الكثير أن يكون هو من يحمل البرتغال ويجعل منها منافساً على كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها لكن فتى مدريد لم يقدم شيئاً في هذا المونديال واكتفى بإيصال منتخبه إلى دور الستة عشر.

فرناندو توريس

نجم ليفربول الإنجليزي الذي توقع النقاد ان يكون أفضل لاعب في المونديال نظير مستوياته الكبيره مع الليفر ومع اسبانيا في يورو 2008 لكن النينو لم يظهر رغم أن منتخبه وصل إلى دور الأربعة هذا ماجعل ديل بوسكي يعيد توريس إلى الاحتياط في بعض المباريات.

واين روني

نجم مانشستر يونايتد الذي قدم موسماً رائعاً مع الشيطان الحمر رأى البريطانيين فيه أحد نجوم بريطانيا العمالقة الذين حملوا كأس العالم 1966 لكن الفتى الذهبي خذل عشاقه واكتفى مع منتخبه بدور الستة عشر.

فرانك ريبيري

نجم بايرن ميونيخ الألماني والذي يتنافس برشلونة و ريال مدريد الأسبانيان للظفر بتوقيعه. لم يقدم أي مستوى شأنه شأن منتخبه فرنسا الذي اكتفى بدور المجموعات ولم يقدم النجم الفرنسي أي مستوى يذكر في المونديال.

متابعات-الحدث