منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

الاتحادات الخليجية تقف على المشهد النهائي لخليجي 20 في اليمن

السبت 17 يوليو 2010 05:49 مساءً

 يجتمع أمناء سر الاتحادات الخليجية في مدينة عدن اليمنية اليوم لاتخاذ قرار بشأن إقامة خليجي 20 في اليمن، بعد جولة ستشمل الاطلاع على آخر الترتيبات الرسمية على صعيد المنشآت والبنية الأساسية وغيرها من الجوانب المتعلقة بالبطولة المرتقبة في نوفمبر المقبل من العام الجاري.

 
وعدا التأكيدات اليمنية المتواصلة والجهود المقترنة بهذه التأكيدات فإن أمناء سر الاتحادات الخليجية يبدون كمن يبحث عن مزيد من التطمينات الرسمية اليمينة، لإقامة البطولة في موعدها، ولو أن البحث عن التطمينات الأمنية بات يأخذ الصورة الأكبر في مشهد استضافة اليمن للحدث الخليجي، خاصة بعد أن قرر رؤساء الاتحادات الخليجية والمكتب التنفيذي للجان الأولمبية إسناد هذه التطمينات لوزراء الداخلية في دول الخليج الست لإعداد تقرير شامل حول الأوضاع الأمنية في اليمن. وفي المشهد ذاته تظهر اليمن متمسكة بحق الاستضافة مهما كانت التحديات، وهي عملياً قامت بمجهود مضاعف على كافة الأصعدة، وجندت إمكانياتها الكبرى لتحقيق الهدف المنشود ولم تتوقف عن تجهيز الملاعب والمنشآت وإعادة الترميم والصيانة وتوفير أماكن الإيواء والفنادق، والانهماك في إعداد اللوحة الفنية والثقافية لانطلاق البطولة والوقوف على تفاصيل عديدة أهمها الجانب الأمني.
 
وتستند اليمن في هذه الجهود إلى توجيهات داخلية عليا ترى في الاستضافة حقاً لا يسقط بمجرد انتشار الشائعات أو الزوابع أو حتى حدوث عوارض أمنية هنا أو هناك، وهي مقترنة لدى السلطات بالسمعة والمكانة السياسية التي سيتم جنيها من إقامة خليجي 20 في اليمن، وما يعنيه أمر انتقال البطولة من إساءة لمكانة الدولة وهيبة الوعود الرسمية في تأكيد القدرة على استضافة البطولة الكروية رقم 20 في المشهد الكروي الخليجي.
 
ووفق تأكيد مسؤولين رياضيين في اليمن فإن بطولة خليجي 20 تحولت إلى شأن سياسي بامتياز مدعومة في شأن إقامتها، من قادة الدول الخليجية أكثر من كونها تفاصيل تنظيمية تتعلق باللجان الأولمبية أو مكاتب رؤساء الاتحادات الخليجية، لذلك فإن شأن إقامة البطولة في اليمن لم يعد محل جدل أو خلاف وفق الرؤية التي يقدمها مسؤولون في صنعاء.
 
وعلى الجانب الآخر تظهر جهود كويتية ـ بحرينية لتقديم مخاوف من عدم قدرة اليمن على الاستضافة، ما يعني ضرورة التحرك لإيجاد البدائل المناسبة وهو ما بدا جليا من تحديد الكويت موعد 22 اغسطس المقبل لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الاتحادات الخليجية واليمن والعراق، الأمر الذي قوبل برفض قطري صريح ممثلا برئيس الاتحاد القطري حمد بن خليفة آل ثاني الذي اعتبر عقد هذا المؤتمر منافياً لضوابط ولوائح البطولات الخليجية، حيث من المفترض أن تعقد اجتماعات رؤساء الاتحادات الخليجية في الدولة المنظمة وليس في دولة أخرى كما يخطط له، وقد عبرت قطر بصورة علنية رفضها لأي اجتماع مقبل خارج الدولة المنظمة لبطولة خليجي 20، كما عبر رئيس الاتحاد القطري عن استيائه أيضا من عقد المكتب التنفيذي للجان الأولمبية الخليجية اجتماعاً عاجلاً بالكويت بشأن خليجي 20 في وقت سابق، معتبرا أن حق إقرار الاستضافة يتعلق برؤساء الاتحادات الخليجية واليمن والعراق وليس من حق اللجان الأولمبية.
 
هذه الرؤية يواجهها في الطرف الآخر من يرى بأن اللجان الأولمبية لها حق المتابعة والتقييم من منطلق أنها هي المسؤولة في الأول والأخير عن الشأن الرياضي في بلدانها وبالتالي فهي المعنية بالوقوف على جدل إقامة البطولة في اليمن، كما أنها مساءلة أيضا في حال حدوث أي عوارض على الصعيد الأمني أو التنظيمي في المدن اليمنية.
 
وفي مسار مختلف تبدو الدولة اليمنية غير قلقة من كل هذه المخاوف وهي التي دأبت على تنظيم فعاليات ومؤتمرات ذات مستوى رفيع على الصعيد الداخلي والإقليمي، وإن كان أغلبها بعيداً عن الشان الرياضي، غير أن أحداً لا يبدي أي قلق إزاء خليجي 20 ، وهي فرصة لليمن لإعادة الاعتبار للبنية الرياضية ولمكانتها في المنطقة الخليجية ككل.
 
وكانت مصادر صحفية قالت إن هناك امتعاضاً يمنياً مما يحاك ضد اليمن لحرمانها من استضافة خليجي 20 وسط تصاعد الخلاف اليمني الكويتي والبحريني حول الاستضافة والرغبة الإماراتية بتأجيله البطولة.
 
ونقلت صحيفة الاقتصادية السعودية عن مسؤول كويتي قوله "إن هناك رغبة كويتية بنقل ''خليجي 20'' إلى البحرين في حال عدم استعداد اليمن للاستضافة، خاصة أمنياً في المقام الأول ثم إنشائياً، بينما هناك رغبة سعودية، عمانية، عراقية، وإماراتية في إبقائها، رغم أن الأخيرة ترغب في تأجيلها، لا نقلها".
 
وكان أحمد العيسي رئيس الاتحاد اليمني قد شن هجوماً حاداً على الاتحاد الكويتي بسبب دعوة الأخير للاتحادات الخليجية إلى حضور اجتماع في الكويت لمناقشة استعدادات اليمن لاستضافة خليجي 20.
 
وقال العيسي في تصريحات صحفية: ''الاتحاد الكويتي لا يملك الحق في ذلك''، لافتاً إلى أن الاتحاد اليمني هو المعني بترؤس اجتماعات رؤساء الاتحادات الخليجية واجتماعات أمناء السر.
 
وقالت صحيفة الاقتصادية إن اليمن تدرب حالياً 10 آلاف عنصر من مكافحة الإرهاب بينهم قوات كوماندوز نسائي من الأمن المركزي تدربن على أيدي خبراء أمريكيين وبريطانيين، وسيتم تسخيرهم لتأمين البطولة، فضلاً عن قوات من الحرس الجمهوري والأمن المركزي والأمن القومي والسياسي.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن 800 عنصر تم تدريبهم على الاتصالات ''بواسطة أجهزة اتصالات أمنية عالية الدقة''.
 
وكانت ندوة أمنية خاصة قد عقدت بشأن تنظيم خليجي 20 وتقدمت الجهات الأمنية بورقة عمل في إدارة الشأن الأمني خلال البطولة حيث تم الكشف عن عدد هائل من المعلومات الخاصة بحماية البطولة من أي اختلال وكشفت ورقة العمل عن أن الجهات الأمنية قامت بتدريب أكثر من 800 فرد وضابط على قيادة الحاسوب وتجهيز مجموعة قواعد البيانات من حيث الإدارة والتحديث باستمرار والاستخدام الماهر للبرمجيات وتشغيل منظومة الاتصالات السلكية "كول سنتر" الخدمات المجانية على الرقم 199واللاسلكية، كذلك استخدام الـ"جي. آي. إس" والتدريب على كافة مهام الدفاع المدني من الإطفاء، والإسعاف، والإنقاذ، والإخلاء، والإيواء، والتدرب على مكافحة شغب الملاعب، وتدريب عناصر المرور والمنافذ البرية والبحرية والجوية على حسن التعامل مع المواطنين والتدريب على كافة المهام المطلوبة من رجال الأمن.
 
كما ستعمل الإدارة على توفير الحراسة المباشرة لأكثر من 250 منشأة في المحافظة، إلى جانب الشخصيات الاجتماعية والسياسية الأخرى، بالإضافة إلى تركيب منظومة الرقابة الإلكترونية وربط شبكة الإنذار من الحرائق وتركيب أجهزة كشف المتفجرات. كما عملت قيادة أمن عدن مع السلطة المحلية في المحافظة وقيادة وزارة الداخلية على تحديث إدارة الأمن وإدخال تقنية المعلومات التي تساعد على نقل العمل نقلة نوعية وقادرة على تقديم أفضل الخدمات الشرطوية للمواطن والحفاظ على الأمن وقامت بتجهيز منظومة إلكترونية متكاملة، وتشمل: مركز القيادة والسيطرة الرقمي، والتي تحقق القيادة والسيطرة الموحدة على الوحدات والإدارات وفروع المصالح والمناطق الأمنية في وقت واحد وبدون انقطاع وفي مختلف ظروف الموقف، وقاعدة البيانات يعمل فريق متخصص على تزويدها بالمعلومات من مصادرها الأصلية وتصنيفها وإدخالها في الحقول وتحديثها باستمرار.
 
وفي هذا المجال أيضا أكدت مصادر أمنية أنه يجري حاليا تدريب 10 آلاف عنصر من قوات مكافحة الإرهاب والعناصر النسوية، من الأمن المركزي وقوة كبيرة من الحرس الجمهوري سيتم تسخيرهم لتأمين البطولة وفق الخطة الأمنية المعتمدة من اللجنة التحضيرية العليا لخليجي 20.
 
وعلى صعيد قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية يجري حاليا تنفيذ ستة مشاريع بتكلفة 2 بليون و751 مليوناً و766 ألف ريال يمني وتتضمن إنشاء شبكة تراسل متعددة الخدمات سعة 20 ألف خط والمرحلة الأولى والثانية من مشروع المعلومات الجغرافية والمرحلة الأولى من الشبكات الفرعية والرئيسة في كافة المديريات ومشروع كابل ألياف (المخا- باب المندب- راس عمران) بمسافة 254 كم ومشروع إنشاء البنية الأساسية للشبكة الفرعية والرئيسة للمناطق الصناعية بالحسوة ومشروع توسعة شبكة الألياف الضوئية (دار سعد - المنصورة - البريقة) (المعلا - التواهي) (خور مكسر - دار سعد).
 
يذكر أن أمناء سر الاتحادات الخليجية سوف يحضرون غداً نهائي كأس الرئيس اليمني في لقاء كروي بعدن سيجمع بين التلال وشباب البيضاء، وهو النهائي الذي سيعقب اتخاذ القرار النهائي بشأن تجديد الثقة في دعم جهود اليمن لانشاء خليجي 20 وهو الأمر المؤكد حتى اللحظة.