ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فوز الكبيسي بجائزة يتيمة للسعيد وحجب بقية الجوائز لعدم توفر الشروط

الأربعاء 02 أبريل 2008 08:31 مساءً

أعلنت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة عن جائزة يتيمة في العلوم الإسلامية في دورة جائزة المرحوم هايل سعيد أنعم الحادية عشرة للعام 2007, فيما تم حجب بقية الجوائز لتعدم توفر الشروط المطلوبة.

وأعلن مجلس أمناء جائزة المرحوم هايل سعيد أنعم ولجان التحكيم في مؤتمر صحفي اليوم بصنعاء فوز الباحث أحمد عبد الكريم شوكة حميد الكبيسي بجائزة العلوم الإسلامية عن بحثه الموسوم بـ"القرأن الكريم ودوره في إصلاح المجتمع", من ضمن 11 بحثا لم تستوف شروط المنافسة على جائزة العلوم الإسلامية.

وأرجع مجلس الأمناء حجب جوائز العلوم الطبية, والبيئية, والإنسانية والإجتماعية والتربوية, والإقتصادية, والإبداع الأدبي, والهندسة, والآثار والعمارة لعدم توفر الشروط المطلوبة في جميع الأبحاث المقدمة في هذه المجالات التي بلغت 26 بحثاً.

وكان مدير مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة فيصل سعيد فارع أوضح في كلمته خلال المؤتمر الصحفي اليوم أن المؤسسة ناقشت 37 بحثا في الدورة الحادية عشره لجائزة المرحوم هايل سعيد أنعم بمجالات الجائزة الثمانية, مشيراً إلى أن لجان التحكيم في مجالات جوائز المرحوم هايل سعيد أنعم للعلوم والآداب تلقت 11 بحثاً في العلوم الإسلامية, و6 أبحاث في العلوم الطبية, ومثلها في العلوم الإنسانية, ومثلها في العلوم التربوية, و5 أبحاث في علوم الأثار والعمارة, وبحثان في الهندسة وبحث واحد في الاقتصاد.

وخلال المؤتمر الصحفي قال محمد عبد سعيد أنعم – عضو مجلس أمناء الجائزة, عضو مجلس النواب – في كلمة إفتتاحية إن جائزة المرحوم تكتسب أهميتها من الإسهام الفعال والدور الرائد للقطاع الخاص في التنمية الشاملة لتحقيق قدر كبير من التواصل بين رموز الفكر والمعرفة والمجتمع.

وقال سعيد : شعورنا بالمسئولية يبقى على أن نحافظ على مستوى الجائزة بمعايير وشروط لا تقبل المجاملة والمحاباة, وإنما بالكفاءة المشهود لها بالعلم والموضوعية.

وأضاف: حرصنا أن تكون مواضيع الجائزة لصيقة بالهم الوطني في إطاره العام والإسلامي والعربي, مؤمنين بأن التنمية لا تتوقف عند النشاط الإقتصادي بل تتعدى لتشمل الجانب الثقافي, مشيرا إلى أن المؤسسة سعت إلى توسيع النطاق الجغرافي للجائزة, ورفع مخصصاتها المادية "ضمن مراجعة جادة لعلاقتنا بالمعرفة والبحث العلمي, وإنطلاقا من أننا أمام مسئولية كبيرة".