أدب وثقـافة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فوز الكبيسي بجائزة يتيمة للسعيد وحجب بقية الجوائز لعدم توفر الشروط

الأربعاء 02 أبريل 2008 08:31 مساءً

أعلنت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة عن جائزة يتيمة في العلوم الإسلامية في دورة جائزة المرحوم هايل سعيد أنعم الحادية عشرة للعام 2007, فيما تم حجب بقية الجوائز لتعدم توفر الشروط المطلوبة.

وأعلن مجلس أمناء جائزة المرحوم هايل سعيد أنعم ولجان التحكيم في مؤتمر صحفي اليوم بصنعاء فوز الباحث أحمد عبد الكريم شوكة حميد الكبيسي بجائزة العلوم الإسلامية عن بحثه الموسوم بـ"القرأن الكريم ودوره في إصلاح المجتمع", من ضمن 11 بحثا لم تستوف شروط المنافسة على جائزة العلوم الإسلامية.

وأرجع مجلس الأمناء حجب جوائز العلوم الطبية, والبيئية, والإنسانية والإجتماعية والتربوية, والإقتصادية, والإبداع الأدبي, والهندسة, والآثار والعمارة لعدم توفر الشروط المطلوبة في جميع الأبحاث المقدمة في هذه المجالات التي بلغت 26 بحثاً.

وكان مدير مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة فيصل سعيد فارع أوضح في كلمته خلال المؤتمر الصحفي اليوم أن المؤسسة ناقشت 37 بحثا في الدورة الحادية عشره لجائزة المرحوم هايل سعيد أنعم بمجالات الجائزة الثمانية, مشيراً إلى أن لجان التحكيم في مجالات جوائز المرحوم هايل سعيد أنعم للعلوم والآداب تلقت 11 بحثاً في العلوم الإسلامية, و6 أبحاث في العلوم الطبية, ومثلها في العلوم الإنسانية, ومثلها في العلوم التربوية, و5 أبحاث في علوم الأثار والعمارة, وبحثان في الهندسة وبحث واحد في الاقتصاد.

وخلال المؤتمر الصحفي قال محمد عبد سعيد أنعم – عضو مجلس أمناء الجائزة, عضو مجلس النواب – في كلمة إفتتاحية إن جائزة المرحوم تكتسب أهميتها من الإسهام الفعال والدور الرائد للقطاع الخاص في التنمية الشاملة لتحقيق قدر كبير من التواصل بين رموز الفكر والمعرفة والمجتمع.

وقال سعيد : شعورنا بالمسئولية يبقى على أن نحافظ على مستوى الجائزة بمعايير وشروط لا تقبل المجاملة والمحاباة, وإنما بالكفاءة المشهود لها بالعلم والموضوعية.

وأضاف: حرصنا أن تكون مواضيع الجائزة لصيقة بالهم الوطني في إطاره العام والإسلامي والعربي, مؤمنين بأن التنمية لا تتوقف عند النشاط الإقتصادي بل تتعدى لتشمل الجانب الثقافي, مشيرا إلى أن المؤسسة سعت إلى توسيع النطاق الجغرافي للجائزة, ورفع مخصصاتها المادية "ضمن مراجعة جادة لعلاقتنا بالمعرفة والبحث العلمي, وإنطلاقا من أننا أمام مسئولية كبيرة".