ثقافة وفنون
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

فوز الكبيسي بجائزة يتيمة للسعيد وحجب بقية الجوائز لعدم توفر الشروط

الأربعاء 02 أبريل 2008 08:31 مساءً

أعلنت مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة عن جائزة يتيمة في العلوم الإسلامية في دورة جائزة المرحوم هايل سعيد أنعم الحادية عشرة للعام 2007, فيما تم حجب بقية الجوائز لتعدم توفر الشروط المطلوبة.

وأعلن مجلس أمناء جائزة المرحوم هايل سعيد أنعم ولجان التحكيم في مؤتمر صحفي اليوم بصنعاء فوز الباحث أحمد عبد الكريم شوكة حميد الكبيسي بجائزة العلوم الإسلامية عن بحثه الموسوم بـ"القرأن الكريم ودوره في إصلاح المجتمع", من ضمن 11 بحثا لم تستوف شروط المنافسة على جائزة العلوم الإسلامية.

وأرجع مجلس الأمناء حجب جوائز العلوم الطبية, والبيئية, والإنسانية والإجتماعية والتربوية, والإقتصادية, والإبداع الأدبي, والهندسة, والآثار والعمارة لعدم توفر الشروط المطلوبة في جميع الأبحاث المقدمة في هذه المجالات التي بلغت 26 بحثاً.

وكان مدير مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة فيصل سعيد فارع أوضح في كلمته خلال المؤتمر الصحفي اليوم أن المؤسسة ناقشت 37 بحثا في الدورة الحادية عشره لجائزة المرحوم هايل سعيد أنعم بمجالات الجائزة الثمانية, مشيراً إلى أن لجان التحكيم في مجالات جوائز المرحوم هايل سعيد أنعم للعلوم والآداب تلقت 11 بحثاً في العلوم الإسلامية, و6 أبحاث في العلوم الطبية, ومثلها في العلوم الإنسانية, ومثلها في العلوم التربوية, و5 أبحاث في علوم الأثار والعمارة, وبحثان في الهندسة وبحث واحد في الاقتصاد.

وخلال المؤتمر الصحفي قال محمد عبد سعيد أنعم – عضو مجلس أمناء الجائزة, عضو مجلس النواب – في كلمة إفتتاحية إن جائزة المرحوم تكتسب أهميتها من الإسهام الفعال والدور الرائد للقطاع الخاص في التنمية الشاملة لتحقيق قدر كبير من التواصل بين رموز الفكر والمعرفة والمجتمع.

وقال سعيد : شعورنا بالمسئولية يبقى على أن نحافظ على مستوى الجائزة بمعايير وشروط لا تقبل المجاملة والمحاباة, وإنما بالكفاءة المشهود لها بالعلم والموضوعية.

وأضاف: حرصنا أن تكون مواضيع الجائزة لصيقة بالهم الوطني في إطاره العام والإسلامي والعربي, مؤمنين بأن التنمية لا تتوقف عند النشاط الإقتصادي بل تتعدى لتشمل الجانب الثقافي, مشيرا إلى أن المؤسسة سعت إلى توسيع النطاق الجغرافي للجائزة, ورفع مخصصاتها المادية "ضمن مراجعة جادة لعلاقتنا بالمعرفة والبحث العلمي, وإنطلاقا من أننا أمام مسئولية كبيرة".