من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

ناشطة أيرلندية تشهر إسلامها تأثرا بشهداء "الحرية"

السبت 31 يوليو 2010 07:00 مساءً

الحدث-وكالات

 

 

 أعلنت ناشطة السلام الأيرلندية  "كويفا باتلي" إسلامها في مدينة قيصري التركية تأثرا بالشهيد فرقان دوغان الذي كان على متن أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

وقالت باتلي في تصريحات صحفية أمس الجمعة : "أردت أن أكون مكان الشهيد فرقان الذي فاز بالشهادة دفاعا عن الحق ونصرة المظلومين في فلسطين، كما تمنيت أن اكون مكان  الأطفال الفلسطينيين الذي يستشهدون في فلسطين".

وأضافت: "لقد أثرت شهادة فرقان بي كثيرا، وأيضا سقوط العديد من الشهداء في فلسطين والعالم العربي دفاعا عن فلسطين".

يشار إلى أن باتلي عملت كثيرا في العمل التطوعي خدمة للقضية الفلسطينية، ومكثت أكثر من عام ونصف في الصفة الغربية، أثناء مجزرة جنين في عام 2004، وشاركت مؤخرا في أسطول الحرية.

من جهة أخرى, طالبت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الكيان الصهيوني برفع الحصار المفروض على مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة للعام الرابع على التوالي، وكذلك تشكيل لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتحقيق في المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المتضامنين الدوليين على متن سفن "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى القطاع، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.

وألزمت اللجنةُ الكيانَ الصهيونيَّ بأن يضمن تمتع الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بحقوق الإنسان التي سبق أن وعد الكيان الصهيوني بالتمسك بها في معاهدة حقوق الإنسان الدولية الرئيسية.

وأصدرت اللجنة توصيات غير ملزمة للضغط على الكيان الصهيوني لتفسير ما حدث في هجوم على قافلة المساعدات، الذي استشهد فيه تسعة نشطاء أتراك مساندين للفلسطينيين.