حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
رسالة إلى أهل اليمن
ليست مجرد مقارنة يا أهل اليمن، إنما هي حقيقة سجلها التاريخ وينصت لها المؤرخون ويفهمها العقلاء، ويدركها أصحاب
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

محلي عدن يوقع اتفاقية مع دولة كندا لبناء 2000 وحدة سكنية للموظفين

الأربعاء 09 أبريل 2008 11:23 مساءً

في اللقاء الذي ا جرى صباح اليوم في محافظة عدن لمناقشة قضايا المعلمين سواء بالنسبة للاجور او المعاملات

وغيرها وغياب اللامركزية والدي حضرة جمع كبير من معلمي عدن ومن الجانب الحكومي حيث  قال عبد العزيز بن حبتور "نائب وزير التربية والتعليم ان الوزارة شكلت لجنة وكلفتني بالإشراف عليها من اجل متابعة اجراءات استراتيجية الاجور

الثانية خاصة بعد ان كانت اوكلت الى احد الوكلاء الاان مشاكل حدثت  وسوء تصريف ادت لتوقف متابعة الاجراءات هدا وقد نوه حبتور الا انه "

سيقوم بمعالجة بعض القصور المتعلقة بالمعلمين كما اكد على ان هناك قرار تغطية الحاسوب

في سبع محافظات ومنها عدن واما مايتصل بافاق المستقبل قال " ان هناك نية لاطلاق كامل الصلاحيات للحكم المحلي واعتبرة  المخرج الوحيد للخروج من ازمة المركزية  كما اشار الى ان هناك مشكلة

الفيدرالية او الانفصال حيث ان هذه المصطلحات  تحتاج من اصحابها الى اعادة وجهة نظر حسب قولة

وقال يجب علينا ان نقف بحزم بوجه كل من رفع علم تشطيري او روج لتلك المسميات  ودعاء للانفصال اووضع براميل رمزية في كرش راغبا في ان تعود اليمن الى ماقبل الوحدة ,وقال  ان كل إنسان مسؤول عن مواجهة مثل تلك الافعال الرعناء ,

من جانبة تحدث " عبد الكريم شائف" نائب المحافظ الأمين العام اللمجلس المحلي في محافظة عدن ان

الدولة قطعت شوط في معالجة القضايا والاحداث السياسية بالكامل مثل  مشكلة الاراضي

المتنازع عليها وقضايا الارض والجمعيات الزراعية وسيتم تنفيذها قريبا كما قال واذا

اردنا الامن والاستقرار والتطور فلن نستطيع  ان نساير العصر او نتطور الا اذا ماعملنا معا من اجل التنمية والنماء لا العمل على زعزعة الامن والاستقرار .

وقال "بشان المتقاعدين فنحن نعترف انه حصل عليهم ظلم وحلينا القضية واوصلنا الحق الى كل واحد ولكني

اتحدى اي شخص يقول ان هذه القضية ماسيست وان وراء هذه الاعمال ايادي تحاول الابتزاز

السياسي ولكن القيادة السياسية تقبلت الموضوع واوجدت الحلول واكد ان المشاكل السياسية هي من زمرة وطغمة  لاتحب الخير لليمن اما قضية المتقاعدين فقد حلت واخذت منا وقت كثير وبذلنا جهد كبير

للعمل على حلها

واما مايختص بالمعلمين بمشاكلهم فقد قال ان هناك توجة لحلها  من الحكومة وقد نزلت مناقصة لبناء

وحدات سكنية ومشاريع خدمية في عدن  بما يقارب 38 مليون دولاروكذالك توقيع المجلس المحلي

مع دولة كندا على بناء 2000وحدة سكنية بعدن بمشروع كندي وستكون الاولى من نوعها تخص   المعلمون في عدن

وسيكون التقسيط مريح لهم لمدة ثلاثين سنة

كما اشار الى ان الاشياء الجميلة لاتذكر واذا حصلت مشكلة صغيرة تضخم وتاخذ اكبر من

حجمها واما عن اللامركزية والذي يعاني منها المعلمون في عدن فقد قال في الوقت القريب

سننتصر للامركزية وسيكون باستطاعة المواطن في أي محافظة ان يقوم بالمعاملات كلها  من محافظتة