حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

عامر اعتبر القرار اختبار لكبت أنفاس صحف أخرى .. صحفيون وبرلمانيون يتضامون مع الوسط

الأربعاء 16 أبريل 2008 07:53 مساءً

وصف صحفيون وبرلمانيين وقيادات سياسية ومنظمات مدنية وحقوقية قرار وزارة الإعلام  بإلغاء ترخيص صحيفة الوسط المستقلة بالجائر تجاه حرية التعبير والصحافة , معتبرين مثل هذه القرارات مخالفه للقوانين والمواثيق الدولية التي وقعت عليه اليمن ويتصادم مع التشريعات التي كفلت حرية التعبير في بلادنا.

وقال رئيس تحرير الوسط جمال عامر في الاعتصام الذي دعت إليه منظمة صحفيات بلا قيود صباح اليوم الأربعاء في ساحة الحرية أمام رئاسة الوزراء للتضامن مع صحيفة الوسط أن وزير الإعلام  حشد كل ما يحمل من ضغائن شخصية ضد الصحيفة وتبنى فكرة إلغاء الترخيص  بذرائع واهية تثير السخرية واستعداد لوجبة من الصحف الأخرى قيد الإعداد.

وأضاف عامر هاهو الأسبوع الثاني يمر وصحيفة الوسط مازالت مصادرة دون أسباب واضحة أو مبررات قانونية.

واعتبر القرار الذي أراده الوزير اختبار يمكن أن يقيس علية مدى استمراره بحملته المجنونة لكبت أنفاس صحف أخرى بل ومواقع الكترونية يعتبرها من منغصات الاستقرار.

وتابع عامر في كلمته التي ألقاها أمام المعتصمين نحن هنا لنعلن أن عقارب الساعة لا يمكن أن تعود إلى الوراء وان رياح الديمقراطية التي هبت ليست هبة من احد بقدر ما هي استحقاق سندافع عنة ولن نتنازل عنة .

وقال إن وجودنا هنا يحمل رسالة يجب أن تفهم بمعناها الطبيعي وهي أن حرية الصحافة خط احمر الذي لا يجب المساس به , مؤكد على قدرة الصحفيين في مواجهة الاستبداد والتعسف لما يملكونه من أيمان بالحق وبما يمثلونه من قيم وإصرارهم على مقاومة الباطل أين كانت .

ووجه عامر رسالة  لكل من تسول له نفسه المساس بالصحفيين " إن لحومنا شديدة المرارة " .كما قدم الشكر في ختام كلمته باسم صحفي الوسط لكل من وقف معهم في محنتهم ابتداء بنقابة الصحفيين ومنظمة صحفيات بلا قيود التي دعت للاعتصام التضامني وأعضاء مجلس النواب والأحزاب السياسية.

 النائب فؤاد دحابة عضو مجلس النواب وصف قرار وزارة الإعلام بسحب ترخيص صحيفة الوسط بالجائر , معلنا تضامنه وتضامن كل الأحرار بمجلس النواب معها.

وقال دحابة في كلمته بالاعتصام بأي ذنب أغلقت صحيفة الوسط حتى تستحق هذا القرار وهل هي السبب في حرب صعده والاحتقانات بالمحافظات الجنوبية وارتفاع الأسعار.

ودعى كل الصحف أن تخصص صفحتي الوسط منها للتضامن مع صحيفة الوسط المستقلة .

من جهته دعا نبيل الصوفي رئيس تحرير مجلة أبواب وموقع نيوز يمن وزير الإعلام إلى الجلوس مع الصحفيين في طاولة واحدة بدل سياسة سحب التراخيص وحرمان الصحفيين منها , معللا هذه الدعوة بعدم جدوى السياسة الحالية للوزارة تجاه الصحفيين . مطالبا الوزارة إن لا تزيد معاناة الصحفيين فان لديهم الكثير من المشاكل.

وأكد الصوفي انه في حال استمرار هذه السياسة الحالية للإعلام في سحب التراخيص التي لديها عليها بعض المآخذ فانها كفيلة بان تسحب التراخيص عن كل الصحف بمافيها الصحف الرسمية .

وفي كلمة منظمات المجتمع المدني طالب نبيل عبد الحفيظ رئيس المنتدى الاجتماعي  بالغاء وزارة الإعلام  , مشيرا إلى أن الديمقراطية ليس لها إلا مقدمة واحدة وهي حرية الكلمة .

وأضاف "كلما طلبنا أن تكون حرية الأعلام سقفها السماء تفهمها السلطة عكس ذلك ", وأشار إلى أن وزارة الإعلام تريد إعلام للتضليل والإعلان وليس أعلام حر ونزيه . 

وأدان الصحفيون المعتصمون في ساحة الحرية في بيان لهم اليوم للتضامن مع صحيفة الوسط  القرار الوزاري الذي أصدره وزير الإعلام والقاضي بسحب التصريح عن صحيفة الوسط من أهم وابرز الصحف المستقلة وإيقاف إصدارها، والمعزز بتوجيه الوزارة إلى جميع المطابع تحذرها بعدم طباعة الصحيفة.

 واعتبر البيان ذلك القرار أحد تجليات الانتهاك الكبير الذي تتعرض له حرية الصحافة على يد وزارة الإعلام، ويأتي تتويجا لسلسلة من الانتهاكات طالت حرية الصحافة في اليمن والتي ازدادت وتيرتها بشكل هستيري وبصورة غير مسبوقة منذ بداية العام الحالي ، حتى وصل معدل الانتهاكات التي تطال الحريات الصحفية انتهاكاً واحدً في اليوم ، تعددت مابين حجب جماعي للمواقع الالكترونية ورفض لإصدار تصاريح بإصدار الصحف الجديدة بحجة أن هناك أوامر عليا قضت  بإيقاف تصاريح  إصدار الصحف، والانتهاكات المباشرة التي تطال الصحفيين بالسجن والاعتداء بالضرب والاختطاف، فضلا عن حملة التحريض الرسمية ضد الصحفيين والاستدعاء المتكررة التي طالت رؤساء التحرير من قبل وزارة الإعلام!!

ولتتوج وزارة الإعلام ووزيرها انتهاكاتها تلك بسحب تصريح صحيفة الوسط  فجأة وبغير مقدمات، لتمضي في ممارسة  سلطتها المطلقة كخصم وحكم .. هو من يقضي وينفذ ويحدد الجريمة والعقوبة والتي يبدوا معها أن وزارة الإعلام قد أصبحت في غنى حتى عن المحاكمات الشكلية التي كانت الوزارة ونيابة الصحافة طرفاً فيها في ظل قضاء غير نزيه يدار بالطريقة ذاتها التي تدار بها الوزارة بعيدا عن سيادة القانون وعن الوظيفة الأهم لهما في حماية الحقوق ورعاية حرية التعبير والصحافة !

وأضاف البيان " إن معتصمو ساحة الحرية المتضامنون مع صحيفة الوسط وهم يدينون  سحب تصريح  صحيفة الوسط  فإنهم يرون انه انتهاك نوعي يحكي مدى الانهيار الكبير الذي وصل إليه الهامش الضيق لحرية الصحافة.

كما دعا كافة الصحفيين وأنصار حرية التعبير ونشطا حقوق الإنسان إلى الاعتصام الدوري  يوم الأربعاء من كل أسبوع  في ساحة الحرية أمام وزارة الإعلام تضامنا مع صحيفة الوسط  للمطالبة بإلغاء القرار الوزاري غير القانوني وغير الدستوري في سحب التصريح حتى يتم إلغاء قرارا وزارة الإعلام  وتستأنف صحيفة الوسط صدورها".