من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
لكم مفاتيح الجنة.. ولهم مفاتيح الفلة
مقتل قائد جبهة الحدود التابع للحوثيين وخليفة الملصي، اللواء ناصر القوبري. قتل اليوم حسب إعلان جماعة
نهاية المشروع الإيراني في اليمن باتت وشيكة
أجمع خبراء عسكريون واستراتيجيون سعوديون على أن تحرير محافظة الحديدة وميناءها البحري الأهم استراتيجيا
على ايش يراهن الحوثيين ؟
كلنا نعرف منذ اليوم الأول للعدوان ان الحرب خسارة كبيرة لكل الاطراف في اليمن ناهيكم عن معرفتنا الأكيدة بحجم
الإصلاح حزب بن سوق.
في 2013 كنت مع اقتلاع الإخوان المسلمين من السلطة، لا مع اقتلاع الديموقراطية. الديموقراطية أكثر تعقيداً من فرز
فرصة الحوثيين الأخيرة
  لم تكن مفاجئة الانهيارات التي واجهتها ميليشيات الحوثيين مؤخرا على طول الساحل الغربي وصولا إلى مشارف
‏انكسار الانقلاب
بعد يوم من سيطرة قوات العمالقة التابعة للمقاومة الجنوبية وكتائب المقاومة التهامية على مفرق زبيد، أحرزت تلك
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

موسيقى الراب تحيي حلم العيش في "اليمن السعيد"

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 07:11 مساءً

الحدث اليمنية -cnn

 

 لا نسمع عن اليمن سوى أخبار العنف والقتل، خصوصا مع ارتفاع وتيرة تهديدات القاعدة، وكثرة التفجيرات التي تستهدف المدنيين مؤخرا، إلا أن مجموعة من الشباب اليمنيين ظهروا ليغيروا تلك الصورة، وليصلوا إلى آذان المستمعين وعيون المشاهدين في شتى أنحاء العالم.

 
ولا أحد يتفهم معاناة مغنيي الراب اليمنيين، سوى رجل يدعى أي جاي، والذي يعتبر الأب الروحي لموسيقى الراب في البلاد.
 
ونشأ أي جاي في الولايات المتحدة الأمريكية وقدم هناك عروضا لموسيقى الراب، ومن ثم انتقل إلى اليمن لاعتقاده بأن الوضع سيكون مبشرا بالخير.
 
يقول أي جاي: "عندما وصلت إلى هنا، كان الأمر غريبا، فما أغنيه يخضع لرقابة شديدة، لذا علي أن أنتبه لما أقوله، ولكن في النهاية هذا جزء من الثقافة في اليمن".
 
وخلال فترة قصيرة، توصل أي جاي إلى وسيلة للفوز بقلوب السكان المحليين، إذ يقول: "الجمهور اليمني يهتم بكل كلمة أقولها، فهم ينصتون بتمعن، فإذا كنت تغني الراب، فعليك أن تنطق بكلمات ذات أهمية."
 
ومن هنا، بدأ أي جاي يغني أغنيات ذات طابع محلي، كمحاربة الإرهاب مثلا.
 
وعلى الناحية الأخرى، هناك نديم، وهو منتج لأغنيات الراب في اليمن، وهو يطمح إلى إبراز الجانب المشرق لهذه الموسيقى.
 
يقول نديم: "هناك دائما حاجة للغناء عن الحب، وهو أمر مقبول في كل مكان تقريبا."
 
في هذا البلد الذي تتزايد فيه تهديدات القاعدة، إلى جانب انتشار مظاهر الفقر والحاجة، اختار هؤلاء الشباب المايكروفون ومكبر الصوت بدلا من القنابل والأسلحة، علهم يحققون حلمهم يوما ما بالعيش في اليمن السعيد.