من هنا وهناك
Google+
مقالات الرأي
كوكتيل الخيانة
انتظروهم بلا غداء! ودخلوا دار الرئاسة بعد اجتياح صنعاء.. تماما في مثل هذه اللحظة قبل أربع سنوات في 21 سبتمبر
كذب في مجلس حقوق الإنسان
تعرفون الطفل الذي فجر الحوثيون منزله في أرحب في 2014؟ تذكرون دموعه المنهمرة على أطلال منزله المهدم؟ غيوم الأسى
اليمن… الحُديدة بين وعــد التحالف ووعيــده
لا نعلمُ مَــا الذي سيُــغري المواطنين اليمنيين بمدينة الحُـــديدة الساحلية ليتعاونوا مع قوات التحالف
رأي البيان الحُديدة طريق السلام
التعنت الحوثي، ومراوغته، وهروبه من استحقاق السلام، بتغيّبه عن مشاورات جنيف، أسبابها معروفة بوضوح للقاصي
كلما عرفت اليمن.. أدركت كم تجهله
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
ملاحظات مختصرة حول "تقرير الحالة"
- كل ما يمكن أن يقال بشأن التقرير الذي صدر مؤخراً حول حالة حقوق الانسان في اليمن أنه حشد كل الأخطاء الكبيرة
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

موسيقى الراب تحيي حلم العيش في "اليمن السعيد"

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 07:11 مساءً

الحدث اليمنية -cnn

 

 لا نسمع عن اليمن سوى أخبار العنف والقتل، خصوصا مع ارتفاع وتيرة تهديدات القاعدة، وكثرة التفجيرات التي تستهدف المدنيين مؤخرا، إلا أن مجموعة من الشباب اليمنيين ظهروا ليغيروا تلك الصورة، وليصلوا إلى آذان المستمعين وعيون المشاهدين في شتى أنحاء العالم.

 
ولا أحد يتفهم معاناة مغنيي الراب اليمنيين، سوى رجل يدعى أي جاي، والذي يعتبر الأب الروحي لموسيقى الراب في البلاد.
 
ونشأ أي جاي في الولايات المتحدة الأمريكية وقدم هناك عروضا لموسيقى الراب، ومن ثم انتقل إلى اليمن لاعتقاده بأن الوضع سيكون مبشرا بالخير.
 
يقول أي جاي: "عندما وصلت إلى هنا، كان الأمر غريبا، فما أغنيه يخضع لرقابة شديدة، لذا علي أن أنتبه لما أقوله، ولكن في النهاية هذا جزء من الثقافة في اليمن".
 
وخلال فترة قصيرة، توصل أي جاي إلى وسيلة للفوز بقلوب السكان المحليين، إذ يقول: "الجمهور اليمني يهتم بكل كلمة أقولها، فهم ينصتون بتمعن، فإذا كنت تغني الراب، فعليك أن تنطق بكلمات ذات أهمية."
 
ومن هنا، بدأ أي جاي يغني أغنيات ذات طابع محلي، كمحاربة الإرهاب مثلا.
 
وعلى الناحية الأخرى، هناك نديم، وهو منتج لأغنيات الراب في اليمن، وهو يطمح إلى إبراز الجانب المشرق لهذه الموسيقى.
 
يقول نديم: "هناك دائما حاجة للغناء عن الحب، وهو أمر مقبول في كل مكان تقريبا."
 
في هذا البلد الذي تتزايد فيه تهديدات القاعدة، إلى جانب انتشار مظاهر الفقر والحاجة، اختار هؤلاء الشباب المايكروفون ومكبر الصوت بدلا من القنابل والأسلحة، علهم يحققون حلمهم يوما ما بالعيش في اليمن السعيد.