منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

موسيقى الراب تحيي حلم العيش في "اليمن السعيد"

الأربعاء 20 أكتوبر 2010 07:11 مساءً

الحدث اليمنية -cnn

 

 لا نسمع عن اليمن سوى أخبار العنف والقتل، خصوصا مع ارتفاع وتيرة تهديدات القاعدة، وكثرة التفجيرات التي تستهدف المدنيين مؤخرا، إلا أن مجموعة من الشباب اليمنيين ظهروا ليغيروا تلك الصورة، وليصلوا إلى آذان المستمعين وعيون المشاهدين في شتى أنحاء العالم.

 
ولا أحد يتفهم معاناة مغنيي الراب اليمنيين، سوى رجل يدعى أي جاي، والذي يعتبر الأب الروحي لموسيقى الراب في البلاد.
 
ونشأ أي جاي في الولايات المتحدة الأمريكية وقدم هناك عروضا لموسيقى الراب، ومن ثم انتقل إلى اليمن لاعتقاده بأن الوضع سيكون مبشرا بالخير.
 
يقول أي جاي: "عندما وصلت إلى هنا، كان الأمر غريبا، فما أغنيه يخضع لرقابة شديدة، لذا علي أن أنتبه لما أقوله، ولكن في النهاية هذا جزء من الثقافة في اليمن".
 
وخلال فترة قصيرة، توصل أي جاي إلى وسيلة للفوز بقلوب السكان المحليين، إذ يقول: "الجمهور اليمني يهتم بكل كلمة أقولها، فهم ينصتون بتمعن، فإذا كنت تغني الراب، فعليك أن تنطق بكلمات ذات أهمية."
 
ومن هنا، بدأ أي جاي يغني أغنيات ذات طابع محلي، كمحاربة الإرهاب مثلا.
 
وعلى الناحية الأخرى، هناك نديم، وهو منتج لأغنيات الراب في اليمن، وهو يطمح إلى إبراز الجانب المشرق لهذه الموسيقى.
 
يقول نديم: "هناك دائما حاجة للغناء عن الحب، وهو أمر مقبول في كل مكان تقريبا."
 
في هذا البلد الذي تتزايد فيه تهديدات القاعدة، إلى جانب انتشار مظاهر الفقر والحاجة، اختار هؤلاء الشباب المايكروفون ومكبر الصوت بدلا من القنابل والأسلحة، علهم يحققون حلمهم يوما ما بالعيش في اليمن السعيد.