حقوق وحريـات
Google+
مقالات الرأي
مأزق «المجلس الانتقالي» في ضوء أحداث عدن
بداية يحسن القول إن «المجلس الانتقالي الجنوبي» الذي دخلت قواته في معارك مع قوات الحكومة اليمنية في عدن
إلى الذين فقدوا ذاكرتهم!
لم تقتحم 11 فبراير مدينة عمران ولا هي التي أسقطت صنعاء وخنقت تعز وما تزال وأحرقت عدن والبيضاء بالسلاحهل تنكرون
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم!
استثناء اليمنيين المغتربين ليس نهاية العالم! بصراحة.. هذه مسؤولية الرئيس هادي ونائبه لذلك ، ليس لنا إلاّ أن
من وراء مسلحي عدن ؟
مع بوادر هزيمة المتمردين الحوثيين في العاصمة اليمنية، صنعاء، اندلعت المعارك في العاصمة المؤقتة عدن. وافتعال
مرحلة يمنية جديدة
الحوثيون في حيص بيص. صار حالهم كمن فقد ظله، لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم، وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن
الحوثيون يوصدون أبواب السلام
إفتتاحية صحيفة الخليج   السلوك الذي يتبعه الحوثيون في التعاطي مع المبادرات السلمية التي تقودها الأمم
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

منظمة المادة 19 : إجراءات اليمن ضد الحريات تلقي الريبة في التزامها بأعمال الإصلاح

الأحد 20 أبريل 2008 01:34 صباحاً

قالت منظمة المادة 19 -  سميت على أسم المادة 19 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان – إن الإجراءات الصادرة مؤخراً من قبل الحكومة اليمنية  ضد الحريات وحقوق الإنسان  تلقي المزيد من الريبة في استمرار التزامها بجدول أعمال الإصلاح  ‏لحماية التعدد الإعلامي وحرية التعبير ، مشيرة إلى " إن الاتجاه الايجابي التي سارت على نهجه اليمن خلال العامين الماضيين انقلب إلى ‏العكس تماماً – حسب قولها –

ودعا المدير التنفيذي لمنظمة المادة 19 أجنس كالامارد الحكومة اليمنية العودة إلى التزاماتها والالتزام بجميع المعايير التي أخذتها على عاتقها وفقاً لجدول ‏أعمالها الإصلاحية .‏

موضحاً " أن اليمن صادقت على الميثاق الدولي للحقوق المدنية و السياسية وبذلك فإنها ملزمة قانوناً باحترام حقوق مواطنيها لممارسة ‏حرية التعبير كما هو منصوص عليه في المادة (19) من الميثاق الدولي للحقوق المدنية و السياسية.

مشيراً " إلى أنه  ووفقاً لجدول أعمال ‏الإصلاح الوطني للعام 2006 قامت اليمن بالمزيد من الالتزامات التي تكفل حرية التعبير وخلق بيئة من التعددية والتنوع ‏الإعلامي و أصبحت مضرب المثل للأقاليم المجاورة.‏

وطالبت منظمة المادة 19 في بلاغ صحفي صادر عنها الأربعاء الماضي – تلقى الحدث نسخة منه – الحكومة اليمنية القيام بالتحقيق المستقل والفعال في التهديدات التي تعرضت لها  توكل كرمان, وما تعرض له الصحفيين في المظاهرات بتعز ‏وإظهار النتائج للرأي العام وتقديم المتورطين للعدالة ووضع حد لجميع السياسات والممارسات المقيدة لحرية التعبير كحجب المواقع عن الجمهور وسحب التراخيص ، مشيرة إلى ما قامت به وزارة الإعلام من إلغاء لترخيص صحيفة الوسط  .

كما طالبت المنظمة بفك أسر فهد القرني , معتبرة أن السبب الوحيد وراء اعتقال القرني هو تعبيره السلمي عن وجهة ‏نظره في أمور تهم الرأي العام. كما اعتبرت اعتقاله غير مبرر ما لم يتم شرح الأسباب وإيضاحها للرأي العام. وفي حالة ‏تقرر مقاضاته, فيجب اتهامه بجريمة معترف بها قانونياً ليتيحوا له الفرصة للدفاع وتحقيقا للعدالة.‏