رياضة
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

معارضة للتجنيس بمنتخب اليمن

الأربعاء 27 أكتوبر 2010 07:53 مساءً الجزيرة نت

الحدث اليمنية ـ إبراهيم القديمي

عارضت أوساط رياضية باليمن مبدأ تجنيس اللاعبين الأجانب وضمهم إلى صفوف المنتخب اليمني المشارك في بطولة خليجي 20 التي سيستضيفها اليمن في ديسمبر/كانون الأول المقبل بمدينتي عدن وأبين.

واعتبر عبد الله عبيد الناقد ومدير عام الشباب والرياضة بأمانة صنعاء أن اليمن يمتلك مخزونا بشريا هائلا غنيا بكفاءته الرياضية الخلاقة ما يسد حاجته.

وقال عبيد للجزيرة نت إنه ليس من مصلحة البلاد تجنيس كوادر أجنبية وإهمال اللاعبين اليمنيين الذين يعانون من الإهمال والتهميش. وأضاف أن الكفاءات اليمنية تفتقر لغذاء متوازن وصحي ومفيد إلى جانب احتياجها لحل مشاكلها الاجتماعية.

وطالب عبيد الحكومة بمنح لاعبي المنتخب رعاية ودعما كبيرين مؤكدا وجود عدد من اللاعبين الذين يتمتعون بمستقبل واعد وسيكون لهم -حسب رأيه- شأن في البطولة الخليجية المقبلة.

 

خداع اليمن

من جهته اعتبر خالد علي عمر عضو مجلس إدارة اللجنة الثقافية الاجتماعية لشباب الجمهورية أن قضية التجنيس نوع من خداع اليمن والعالم وستؤدي إلى تصور غير حقيقي عن مستوى الرياضة اليمنية.

وأوضح عمر للجزيرة نت أن الأبطال يجب أن يعبروا عن التوسع الأفقي والرأسي في جميع الألعاب الرياضية لا أن يكونوا مجرد أسماء جاهزة تخدع الناس بتطور رياضي وهمي.

ويرى المسؤول الرياضي أن فكرة التجنيس بهدف الاحتراف لم يسبق أن لجأت إليها الأطر الرياضية اليمنية وما زال الإيمان بأهمية الرياضة وتوسيع رقعتها بما يؤدي إلى ظهور الأبطال والمحترفين يتعارض مع هذه الفكرة.

وكانت مصادر مقربة من الاتحاد اليمني لكرة القدم قد أعلنت عن توجه وزارة الشباب إلى تجنيس ثلاثة لاعبين من إثيوبيا ونيجيريا والكونغو بسبب نقص في بعض المراكز المهمة في تشكيلة المنتخب المشارك في خليجي 20.

ويتواجد اللاعبون الأفارقة حاليا في صنعاء بعد التحاقهم بعدد من أندية الدرجة الأولى.

وكشفت الصحافة الرياضية اليمنية النقاب عن عمليات بحث واسعة عن كفاءات يمنية موهوبة في بلدان المهجر لاستقطابها لتعزيز حظوظ المنتخب.

وفي مقدمة هؤلاء اللاعب اليمني بنادي كارديف سيتي الويلزي طارق خليل ومهاجم العربي الكويتي علي عمر باعباد الذي اشترط الحصول على مزايا مادية مقابل التحاقه بمنتخب بلده الأم.

 

رفض

لكن المدير الإداري للمنتخب اليمني عبد الوهاب الزرقة نفى فكرة تجنيس لاعبين أجانب بصفوف المنتخب الوطني مبررا عدم تحقيق الفكرة بكثافة سكان اليمن الذي يفوق الـ23 مليون نسمة والمواهب اليمنية متوفرة بكثرة.

غير أنه كشف عن مواصلة إجراء اختبارات للاعبين أفارقة يلعبون في منافسات الدوري اليمني فحسب خلال الفترة المقبلة