منوعــات
Google+
مقالات الرأي
كيف يسيطر الحوثي في اليمن؟
الحوثيون جماعة صغيرة تسكن شمال اليمن، قامت باحتضانها إيران في مواجهة السعودية وحكومة صنعاء، ضمن مشروعها زرع
اليمنيون في مرمى نيران قياداتهم
يمر اليمنيون في الداخل والخارج بأقسى الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في تاريخهم الحديث التي أحالتهم إلى
عن وقوف الكويت إلى جانب الشعب اليمني
 رغم أن دولة الكويت ليست دولة ذات ثقل محوري وتأثير كبير في العمليات العسكرية لـ " التحالف العربي لدعم
اللادولة أولاً
يتحدث الرئيس هادي من المنفى عن 80% من الأرض جرى تحريرها. وعندما حاول العودة إلى العاصمة المؤقتة مُنعت طائرته من
مشهد أشبه بكائن خرافي
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة. إنتهت
هل يمضي التحالف في دعم الانفصال؟
يبدو أن أبو ظبي بدعم من الرياض تمضي دون أي اكتراث في خطتها لتفكيك اليمن، عبر تكريس سلطة موازية في المحافظات
آخر الأخبار
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

أروى: سأقف دائما بجوار الأصوات اليمنية الموهوبة التي تحتاج إلى من يبرزها

الجمعة 29 أكتوبر 2010 04:12 مساءً الحدث اليمنية ـ عبادة إبراهيم

 لقبها جمهورها بـ"وردة الخليج"، لما تتمتع به من صوت دافئ وإحساس مرهف وقدرة على اختيار الأغنيات القريبة من القلب، فنجدها تبكي حينما تقدم أغاني حزينة، ونلمس في روحها الشقاوة والمرح عند غنائها الكلمات ذات الإيقاع السريع.

لم تكتفِ أروى بالنجاح الذي حققته في مجال الغناء والتقديم لتؤكد لنا بأنها ستخوص مجال التمثيل، لأنها اكتشفت أن الدراما هي التي تخلد ذكرى الفنان. تحلم أروى بأن تهتم الجهات الرسمية باليمن بالمواهب المدفونة؛ فالوقت قد حان، على حسب قولها، لأن يكون الفنان اليمني سفيرا لبلاده. »الحواس الخمس« التقى الفنانة اليمنية أروى فكان الحوار التالي.

ـ صورت أغنيتين مختلفتين في وقت واحد وهما »حاسس بيا« ذات الطابع الكلاسيكي الحزين، و»جيتك« الموسومة بالإيقاع الخليجي السريع، من ألبومك الأخير »غصب عنك«؛ فكيف استطعت الفصل بينهما؟

ـ كان هناك تخوف كبير من المخرج فادي حداد من ألا أتمكن من الخروج من الجو الحزين الذي ساد أغنية »حاسس بيا«، ولكني استطعت الفصل بينهما، فبمجرد سماعي لكلمات وألحان أغنية »جيتك« شعرت بحالة من السعادة والمرح.

ـ لكننا لمسنا نظرات من الحزن أثناء تصويرك »حاسس بيا« إضافة إلى بكائك؛ فهل موضوع الأغنية جعلك تستعيدين ذكريات خاصة بك؟

ـ (تضحك) ليس لدي ذكريات حزينة، ولكن كلمات الأغنية جعلتني أعيش حالة من الشجن وانتابني احساس بالحزن، وذلك لأنها تحمل حسا دراميا عاليا. فأنا عشت قصة الأغنية أثناء تصويري لها، ما جعلني أبكي بالفعل. وقد تلقيت كثيرا من الرسائل من المعجبين، يؤكدون فيها أن أغنية »حاسس بيا« تعبر عن قصصهم، وأنهم تأثروا جدا لسماعها.

ـ يتردد أنك في صدد التحضير لجزء ثان من برنامج »آخر من يعلم«؟

ـ بعد النجاح الكبير الذي حققه البرنامج في الموسم الماضي قررت إدارة »إم بي سي« التحضير لجزء ثان، إضافة إلى أن هناك الكثير من العروض التي أدرسها حاليا لاختيار برنامج يزيد من رصيدي في مجال التقديم، إذ لا يجوز تقديم برنامج أقل من »آخر من يعلم«.

 

ـ ما هي أكثر حلقة استمتعت أثناء تقديمها؟

ـ استمتعت بتقديم مختلف الحلقات، ولكن أكبر نسبة مشاهدة على حسب الإحصاءات حصلت عليها الفنانة إليسا والفنانان أحمد السقا وأحمد عز.

ـ يقال إنك كنت دائمة السؤال عما سترتديه الفنانة أثناء استضافتك لها، ما أثار الشكوك حول وجود غيرة ومنافسة يبنك وبين ضيوفك؟

ـ أنا بالفعل كنت أسأل بصفة مستمرة عما سيرتديه ضيوفي بصفه عامة، سواء كان فنانا أو فنانة، وذلك حتى لا نقع في فخ التشابه، فأذكر أنني والفنانة منى زكي ارتدينا بلوزة تحمل الألوان نفسها، وفي حلقة أخرى قمت بتبديل ملابسي، لأن ضيفي ارتدى كاجوال وأنا كنت سأرتدي ملابس كلاسيكية، وفي الأخير لابد أن يظهر البرنامج بصورة جيدة تلقى اعجاب المشاهدين.

ـ تردد أن حلقة صباح تسببت في خلاف بين الفنانتين رويدا عطية ورولا سعد وأحقية الغناء مع الشحرورة؟

ـ أنا مقدمة هذا البرنامج وأشارك في الإعداد، ولم يحدث اي خلاف مطلقا على حد علمي، وكل ما في الأمر أن رولا سعد ظهرت في برامج حوارية كثيرة بمصاحبة الشحرورة، ونحن في البرنامج نبحث عن الجديد، لذلك اخترنا رويدا عطية لتشاركها الغناء، وكانت بالفعل حلقة ممتعة.

ـ قدمت أغنية لمصر مع الفنان مدحت صالح بعنوان »احنا بنحب مصر«، ألم تخشي أن يهاجمك البعض لأنك غنيت لمصر قبل بلدك اليمن؟

ـ الأغنية ليست وطنية، وإنما تدعو للتسامح الديني بين المسلمين والمسيحيين، وعندما حدثني الفنان مدحت صالح وطرح علي الفكرة وافقت على الفور، فالفن في النهاية يجب أن يقدم رسالة، إضافة إلى أن والدتي مصرية، وأنا أحمل جواز سفر مصريا وأعتبر نفسي فنانة عربية.

ـ تسلمت جواز سفر دبلوماسيا من الرئيس اليمني، ماذا يعني لك ذلك؟

ـ شعرت بسعادة كبيرة عندما أُبلغت أني سأتسلّم جواز سفر ديبلوماسيا، خصوصا أنه سبق لي الحديث في الإعلام بأسلوب نقدي لازع عن عدم اهتمام الجهات الرسمية بالموهوبين اليمنيين بصفة عامة. واستعانتهم بأصوات غنائية من خارج اليمن حين يقيمون احتفالات رسمية على الرغم من امتلاكنا أصواتا جميلة. فقد حان الوقت لأن يكون الفنان اليمني سفيرا لبلده.

من أجل ذلك قمت بحملة لمساندة المتسابق اليمني في برنامج »نجم الخليج« الذي يعرض على قناة دبي.

سأقف دائما بجوار الأصوات اليمنية الموهوبة التي تحتاج إلى من يبرزها، لذلك قمت بعمل حمله على موقعي الإلكتروني وعلى الفيس بوك لمساندة المتسابق اليمني لأنه بالفعل يستحق الفوز.

ـ ألا تفكرين في خوض تجربة التمثيل؟

ـ اكتشفت ان في وقتنا الحالي الدراما هي التي تخلد ذكرى الفنان على عكس ما كان يحدث في الماضي، فالسيدة أم كلثوم كانت تستغرق حوالي شهرا للقيام ببروفات أغنية واحدة، ولأننا أصبحنا في عصر السرعة فالاغنية لا تستغرق سوى بضعة أيام، إضافة إلى زيادة أعداد المطربين المبالغ فيه؛ فكل مواطن لديه أكثر من 01 مطربين ولايزال العرض مستمرا.

ـ تمثيل وغناء وبرامج؛ هل تريدين أن تصبحي فنانة شاملة؟

ـ أنا بالفعل فنانة شاملة، فقد استطعت إثبات وجودي وتحقيق نجاح كبير سواء في مجال الغناء أو التقديم وقريبا في في مجال التمثيل.

ـ أروى لا تستعين بمصمم أزياء وتختار ملابسها بنفسها، ألا يوجد مصمم أزياء عربي تثقين فيه؟

ـ هناك العديد من المصممين المحترفين والبارزين، لكني أفضل أن اختار ملابسي بنفسي حيث إنني أقوم باختيار كل قطعة بعناية ودقة فائقتين.

ـ لماذا قمت بانتاج ألبومك على نفقتك الخاصة، وماذا عن خلافاتك مع شركة »بلاتنيوم ريكوردز«؟

ـ لا أريد أن أكون مقيدة، بل حرة في اتخاذ قراراتي، كما أنني أفضل إصدار أغاني منفردة بصورة مستمرة بين الحين والآخر، أما بالنسبة لخلافاتي مع بلاتنيوم فقد انتهت ولكني دائمة اللوم عليهم بسبب سوء توزيعهم لألبوماتي.

ـ من الصوت الخليجي الذي ينافس أروى؟

ـ لا أحد ينافسني على مستوى الخليج، فأنا أجد نفسي مطربة اليمن الأولى.

ـ ماذا عن الفنانة أحلام؟

ـ أحب صوتها ولكنها ليست من جيلي حتى تنافسني، والمقارنة بيني وبينها لا تجوز، فهي من جيل وأنا من جيل آخر.

ـ ما الجديد الذي سوف تقدمينه في الفترة المقبلة؟

ـ أحضر حاليا لديو مع الفنان مدحت صالح باللهجة المصرية، إضافة إلى أغنية خليجية.

 

البيان