فى إطار الحرب النفسية التى يشنها النظام السوري ضد الثوار, سربت أجهزة الأمن السورية أنباء تناقلها بعض الناشطين بحسن نية, مفادها "وصول كميات كبيرة من قنابل غاز الأعصاب الروسية الصنع, والتى جاءت ضمن صفقة الأسلحة التى زودت بها موسكو نظام بشار الأسد خلال الأيام الماضية, إلى مستشفى حمص العسكرى, توطئة لاستخدامها ضد مقاتلي الجيش السوري الحر".
ويهدف النظام السوري من جراء مثل هذه التسريبات, من جهة إلى إرهاب الثوار والمواطنين وإفزاعهم, وإعادة ترميم جدار الخوف, الذي سبق وبدأ الثوار تحطيمه منذ 10 أشهر, وما زالوا يحطمونه يومياً, وتأتى شائعات مثل "تسميم المياه والغذاء والهواء" ضمن هذا الإطار.
ومن جهة أخرى يتوقع النظام و"يأمل " أن تروج هذه التسريبات و"الشائعات "فى وسائل الإعلام, بعد أن يتبناها معارضون, بعدها يخرج أشياع وإعلام النظام السوري لوصم الثورة والثوار والمعارضة بالافتراء والكذب وعدم المصداقية, فى مقابل مصداقية النظام وبراءته.