صحيفة الحدث >> الأخبار
متى سنغلق هذا الباب.؟


الحدث اليمنية ـ محمد القاسمي ـ خاص


 

 

سينتهي رمضان بعد يوم واحد فقط، لكن آثاره في هذا البلد لن تنتهي ربما بعد سنين. لم يحدث ما كنا نخشاه فعلا. لم تندلع حرب سابعة، لكن الشهر الكريم غص بالضحايا، بل إن ما حدث فيه كان أسوأ بكثير مما حدث في الحرب السادسة العام الماضي في محافظة صعدة ومديرية حرف سفيان، من حيث النوع ومن حيث الكم أيضا..

هكذا نستقبل رمضان في اليمن، بأنهار من الدماء، ومئات من الضحايا، وهكذا نودعه أيضا، لا أدري لماذا صار موسما للموت.!!.

يهدأ الشمال فيشتعل الجنوب، ويهدأ الجنوب فيشتعل الشمال، والسؤال : ماذا لو اشتعل الاثنان معا.. والسؤال الأهم : لماذا لا يشتعلان معا وكل أسباب الاشتعال قائمة.؟. أهناك يد واحدة تتحكم بالأحداث في اليمن.؟!.

في الوقت الذي يتساقط فيه الجنود بالعشرات وبشكل شبه يومي في الجنوب، يقف النظام والحوثيون على طاولة واحدة في الدوحة للتفاوض. لا ندري هل يحدث ذلك بمحض الصدفة أم بمحض شيء آخر لا نعرفه..

إنه البلد "اللغز" لكن أوضح ما فيه أن النظام القائم هو سبب كل هذه الأزمات، والأوضح من ذلك هو عجز النظام عن حل أزماته..

إذن.. هل تُدار الأزمات في اليمن أم تحدث فقط، وهل سيختلف مصير هذا البلد كانت الأزمات تُدار أو تحدث.؟!.

لا نعلم أن أزمة في اليمن قد عُولجت. الأزمة هنا إما أن تُرحل أو تُستغل، وكل الحلول تتحول إلى أزمات، وبهذا تتسع دائرة الأزمات جدا.. متى سنغلق باب الأزمات لنعالج ما أنتجته هذه السياسة منها..؟!.

Bookmark and Share
الاسم*
موضوع التعليق*
نص التعليق*
شروط نشر التعليق:
- أن لا يزيد طول التعليق عن (550) حرف.
- عدم الإساءة للأشخاص أو المقدسات أو الأديان.
- عدم التحريض الطائفي والعنصري أو استخدام الألفاظ النابية
إقـرأ أيضـاً
السجل
الأكثر قراءة